منتديات الدوري الالماني-Bundesliga
::+:+:+:+::


أهلا بك أخي الفاضل

يسعد منتدانا باستقبال من هم بمثل شخصك
ليكون مميزا بين المميزين و أنت لها

فأهلا بك في منتديات الدوري الالماني الذي يتشرف بمن هو مميز
هذا و تقبل تحياتنا و تقديرنا


::+:+:+:+::



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
تم انتقالنا الى المنتدى الجديد المدفوع و هذا هو رابط المنتدى الجديد http://bundesliga-ar.com

شاطر | 
 

 مرض الداء الرئوي الانسدادي: القاتل الثالث بحلول العام 2020

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
THE OWNER
THE OWNER
avatar

ذكر Number of posts : 811
Age : 27
Registration date : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: مرض الداء الرئوي الانسدادي: القاتل الثالث بحلول العام 2020   السبت 13 فبراير 2010 - 0:49

يعتبر مرض الداء الرئوي رابع سبب للوفاة في الولايات المتحدة الأميركية، ومن المتوقع أن يصبح القاتل الثالث بحلول العام 2020، المسبب الأهم له هو التدخين، حيث إن 90% من المصابين بداء الرئة هم من المدخنين، فما هو هذا الداء؟ وما أسباب حدوثه؟ وكيف يمكن الوقاية من الإصابة بهذا الداء؟

يعد الداء الرئوي مجموعة من الحالات المرضية المزمنة التي تتصف بتدني تدفق الهواء إلى الرئتين، نتيجة انسداد المجاري التنفسية والحويصلات الهوائية، مما يؤثر في قدرة المريض على إخراج اله

واء أثناء الزفير وبالتالي انحباس الهواء داخل الرئتين وحدوث صعوبة في التنفس بشكل عام، ويشمل الداء الرئوي الانسدادي المزمن كلا من الأمراض التالية:

التهاب القصبات المزمن: ويذكر أن هذه الحالة لا تسبب انسدادا رئويا بالكامل، لكنها مصحوبة في كثير من الأحيان بحدوث التهابات غير طبيعية للرئتين.

داء النفاخ الرئوي Emphysema: ويتميز بحدوث خلل للحويصلات الرئوية.

ومن أهم أعراض الداء الرئوي الانسدادي المزمن: سعال دائم، تقشع؛ وهو زيادة إفراز المخاط (البلغم) في الرئتين والمجاري التنفسية، صفير، شعور بضيق في النفس وخصوصا عند بذل مجهود، شعور بضيق في الصدر، زيادة الإصابة بالتهابات المجاري التنفسية.

وغالبا ما تتقدم الحالة بعد حصول هذه الأعراض وتتدهور بشكل حاد، بمعنى أنه ما إن تظهر الأعراض الأولى للمرض حتى يتلوها حدوث الأعراض الأخرى وتتدهور حالة المريض بشكل سريع.

أسباب الإصابة بالداء الرئوي الانسدادي المزمن

قبل التحدث عن أسباب حدوث الانسداد الرئوي المزمن، لا بد في البداية من نبذة عن آلية عمل الرئتين:

يدخل الهواء من الأنف أو الفم عبر الرغامي (وهو عبارة عن أنبوب أسطواني الشكل طوله حوالي 12سم، وعرضه حوالي 2سم، ويتكون من 16-20 حلقة غضروفية)، إلى المجريين الهوائيين الرئيسيين (الأيمن والأيسر) أو ما يسمى بالقصبات الرئيسية، ثم يتابع مسيره عبر قصبات أصغر فأصغر (حوالي 20-25 فرعا من كل جهة بدءاً من القصبة الرئيسية)، حتى يصل الهواء إلى أكياس صغيرة (جيوب) تدعى الحويصلات الهوائية Alveoli.

يتم في هذه الأكياس امتصاص الأوكسجين إلى أوعية دموية صغيرة (الشعيرات)، قبل أن يعود الدم إلى القلب ليُضخ إلى جميع أنحاء الجسم، وفي الوقت نفسه، يتم طرح غاز ثاني أوكسيد الكربون من هذه الشعيرات ضمن الحويصلات الهوائية ليطرح خارج الجسم.

أما عن أسباب الإصابة بالداء الانسدادي المزمن، فأهمها ما يلي:

- تدخين التبغ: إن التدخين عامل الخطورة الأهم بالنسبة لهذا المرض، ويشمل ذلك تدخين الغليون والسيجار وأنواع التبغ الأخرى المختلفة، كما يشمل التدخين السلبي، أي التعرض لتدخين الغير.

- التعرض للغبار والمواد الكيميائية في موقع العمل (الأبخرة والأدخنة) عندما يكون التعرض كثيفاً ولفترات طويلة.

- تلوث الهواء بالمواد الناتجة عن حرق الفحم وبعض الأنواع التي تخدش أنسجة الرئتين.

ويهدف علاج مريض الداء الانسدادي المزمن إلى التخفيف من الأعراض التي تحد من نشاط المريض، فضلا عن جعل حياة المريض أكبر راحة ومتعة، إضافة إلى إطالة عمر المريض ومنع حدوث الموت المفاجئ.

أولا وقبل كل شيء، لا بد من التوقف عن التدخين فورا؛ فهذا أفضل شيء يمكن القيام به لوقف تدهور قدرة المريض على التنفس وحالته الصحية.

ثانيا لا بد من الالتزام بتناول الأدوية الموسعة للقصيبات، والتي من أهمها منبهات بيتاBeta agonists (فينتولين، بريكانيل، ريزبولين، ايرومير)، التي تساعد على التخفيف من تضيق القصبات وفتحها، وبالتالي يصبح هنالك تفريغ بسيط للهواء المحتبس في الرئتين، مما يخفف من إحساس المريض بضيق النفس.

كما تستخدم الستيروئيدات الاستنشاقية Inhaled steroids للتخفيف من الالتهابات المرافقة للمرض، إلا أن الاستخدام المزمن لهذه الأدوية له العديد من الآثار السلبية، التي من أهمها حدوث هشاشة العظام والسكر وارتفاع في ضغط الدم.

العلاج بالأوكسجين: تشير بعض الدراسات العلمية إلى إمكانية استخدام العلاج طويل الأمد بالأوكسجين مع مرضى التهاب القصبات المزمن أو النفاخ، ويستحب إعطاء الأوكسجين في الحالات التي ينخفض فيها مستواه في الدم تحت حد معين، وخصوصا إذا ترافق ذلك مع وجود اضطراب في الجانب الأيمن للقلب، مع وجوب الانتباه إلى أنه للحصول على نتائج جيدة من هذا العلاج، يجب أخذ الأوكسجين لمدة 16 ساعة يوميا.

أسئلة وأجوبة حول إدمان النيكوتين

- ما هو النيكوتين؟

النيكوتين مادة إدمانية موجودة في التبغ، وهي ذات تركيب كيميائي قلوي، وإليها تعزى أعراض الإدمان التي يعاني منها المدخنون.

- هل يسبب التدخين الإدمان أم أنه مجرد عادة؟

يسبب استخدام التبغ إدمانا شديدا، ويعتبر إدمان النيكوتين من أشد أنواع الإدمان، حيث وجد أن إدمان النيكوتين في التبغ لا يقل شدة عن إدمان أخطر أنواع المخدرات مثل الكوكايين.

- هل يؤثر التدخين في الخصوبة لدى الرجل والمرأة؟

نعم، للتدخين أثر شديد الضرر على خصوبة كل من الرجل والمرأة؛ كما أنه يزيد من فرص حدوث الإجهاض لدى المرأة الحامل.

- ما أثر التدخين على المرأة الحامل؟

يزيد التدخين من فرص إنجاب المرأة لأطفال بأوزان أقل من المعدل الطبيعي، كما يزيد من فرص حدوث الولادة قبل الوقت المحدد، وإصابة هؤلاء الأطفال بمشاكل في التنفس.

- ما هو المعسّل؟

المعسّل هو تبغ يضاف إليه الدبس أو العسل الأسود، ونتيجة احتراق التبغ مع وجود هذه المواد السكرية في الدبس يتكون الكحول، وبالذات الكحول الإيثيلي والكحول الميثيلي والكحول البروبيلي، ويتطاير الكحول أثناء التدخين، مما يعطي النشوة المطلوبة لدى مدخنها، وقد يصل الأمر إلى حد السُّكر.

- هل تدخين النرجيلة (الأرجيلة) أقل خطرا من تدخين السجائر؟

كلا، ليس كذلك؛ لأن الاحتراق الجزئي للمعسل يزيد من المواد السامة في النرجيلة، كما أن الماء، وبعكس المعتقد السائد في المجتمع، لا يصفي المواد السامة التي يحتويها تبغ النرجيلة، وتبغ النرجيلة، كما التبغ الموجود في جميع أشكال التدخين، يحتوي على أكثر من أربعمائة مادة كيميائية سامة، ناهيك أيها القارئ الكريم عن أن تدخين رأس نرجيلة واحدة وحسب آخر الدراسات التي أجريت على أنواع المعسل والتنباك المستخدم في الأردن، يعادل تدخين 40-60 سيجارة، أي ما يساوي 2-3 من علب سجائر.







التدخين يقلل من كفاءة الرئتين ويضر العضلات والدم

بات التدخين مشكلة عالمية عامة تسبب آثاراً سلبية في شتى المجالات؛ الصحية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية والحضارية... حيث يقضي هذا الوباء على أكثر من خمسة ملايين إنسان سنوياً، ومهما اختلفت أشكال التدخين أو أعمار المدخنين، فإنه يؤثر في أجهزة الجسم المختلفة ويؤدي إلى الإدمان.

وتشتمل مضار التدخين على الأطفال المدخنين في سن مبكرة على ضرر على الرئتين والقلب، سعال مستمر، ضيق تنفس وزيادة معدل ضربات القلب، أسنان صفراء، رائحة نفس كريهة، رائحة ملابس كريهة، تأخر عن مجاراة الأصدقاء في ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية، فضلا عن بقاء المحفظة فارغة.

أما مضار التدخين على المراهقين والشباب، فهي أنه يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والسرطان؛ 80-90% من حالات سرطان الرئة ناتجة عن التدخين، ويؤدي إلى ارتفاع تركيز غاز أول أكسيد الكربون في الدم، ويؤذي الأسنان واللثة ويسبب رائحة فم كريهة مع اصفرار الأسنان، بالإضافة إلى أنه يضر العضلات والدم والجلد، ويقلل من كفاءة الرئتين، ويؤدي إلى العقم، وانبعاث روائح كريهة من الملابس، مما يؤدي إلى نفور الناس المتواجدين حول المدخن، فضلا عن وجود محفظة فارغة.

وتشمل مضار التدخين على النساء، والأمهات والحوامل ما يلي:

- زيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسرطانات؛ خصوصا سرطان الثدي.

- زيادة احتمالية حدوث الإجهاض وحالات النزف وانزلاق المشيمة والولادة المبكرة وتسمم الحمل.

- تناقص وزن الجنين.

- حدوث تغير في نبرة الصوت وزيادة تجاعيد الوجه والتأثير في نضارة الوجه.

- انبعاث روائح كريهة من الفم والملابس.

- زيادة إمكانية حدوث هشاشة العظام.

- التأثير على انتظام الدورة الشهرية وعلى خصوبة المرأة.

وفيما يتعلق بمضار التدخين على كبار السن فتؤدي إلى الإدمان، إضافة إلى أنه يؤدي إلى حدوث سرطانات الفم والرئة والمريء والمعدة، ويؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين والسكتات القلبية.

بالإضافة إلى أنه يزيد من نسبة انتشار التدرن الرئوي عند مستخدمي النرجيلة، ويؤدي إلى الإصابة بأمراض تنفسية كالتهابات القصبات المزمن والربو والسل وانسداد المجاري التنفسية، علما بأن 75-80% من المصابين بانتفاخ الرئة هم من المدخنين.

فضلا عن أنه يورث القلق والتوتر والعصبية والشعور بالتعب والإرهاق.

التدخين السلبي

يوقن الجميع بأن التدخين مضرّ بالصحة ويؤثر في الحالة النفسية والاجتماعية والاقتصادية، ومعظم المدخنين يجادلون بأن الدخان يؤثر عليهم فقط، والحقيقة أن التدخين يؤثر على غيرهم من غير المدخنين الذين يتواجدون في محيطهم، وهذا ما يسمى بالتدخين السلبي أو التدخين القسري، ويأتي هذا النوع من التدخين من مصدرين؛ هما الدخان المباشر المنبعث من السجائر الذي يمثل 85% من الدخان الذي يلوث المكان المغلق، والدخان غير المباشر المتطاير بعد استنشاقه من المدخن وخروجه مع الزفير ويشكل 15% من الدخان الملوث للمكان المغلق.

فهل تعلم أن المدخن يستنشق 15% فقط من محتويات السيجارة، بينما ينفث 85% من طرفها المحترق إلى الهواء ليستنشقها الآخرون؟ وهل تعلم أن الدخان المنبعث من المدخنين يحتوي على حوالي أربعة آلاف مادة كيميائية مختلفة تتسبب بالإصابة بمختلف أنواع الأمراض السرطانية؟ وهل تعلم أن الدخان المنبعث يضر بجميع الفئات العمرية وخصوصا الأطفال والنساء؟

فالمدخنون السلبيون هم الأشخاص الذين يستنشقون دخان السجائر من البيئة المحيطة بهم، وبالطبع فإن دخان السجائر هذا هو عبارة عن مزيج من الدخان المتصاعد من السجائر، ودخان الزفير الذي يخرجه المدخن عند أخذ "أنفاس" من السيجارة! ويذكر أن المدخن حين يدخن السيجارة فيأخذ منها نفساً مع الشهيق ثم ينفث الدخان مع الزفير، فإنه يفعل ذلك بمعدل تسع مرات في كل سيجارة في زمن لا يتعدى نصف دقيقة، ولكن السيجارة تظل مشتعلة في يده تنفث دخانا حوالي 12 دقيقة، أمر يصعب تصديقه.. أليس كذلك؟!

الأطفال والنساء يتصدرون قائمة ضحايا التدخين السلبي؛ حيث أثبتت إحدى الدراسات العلمية أن هنالك ارتفاعا في نسبة حدوث "عرض موت الطفل السريري" بين الأطفال حديثي الولادة إذا كان الآباء من المدخنين، كما وجد الباحثون أن للتدخين السلبي علاقة بضيق التنفس الليلي، وضيق التنفس الذي يعقب القيام بأي نشاط جسدي، وزيادة في تأثر الشعب الهوائية.

وفي دراسة أخرى مثيرة للجدل، وجد أن الإصابة بنوع معين من سرطان الرئة يرتفع عند نساء المدخنين بنسبة 2-4 أضعاف عن نساء غير المدخنين.

وبالنسبة للخصوبة، فقد وجد أن التدخين السلبي هو أحد أهم أسباب العقم عند الرجال، أما بالنسبة للمرأة، فيعتقد أن التدخين السلبي يؤثر في قدرة المرأة على الإنجاب، من جهة أخرى، يسبب التدخين السلبي زيادة عدد مرات حدوث الإجهاض، وقلة وزن المواليد، وزيادة وفيات الأجنة، وولادة أجنة ميتة.

وما تزال الدراسات جارية لمعرفة أثر الدخان الذي يطلقه المدخن المحتوي على النيكوتين وأول أكسيد الكربون وحامض السينيل، بالإضافة إلى العديد من المواد المسرطنة الأخرى على المحيطين بالمدخن، حيث يعتقد أن التعرض المزمن لدخان السجائر يسبب العديد من الاضطرابات في أداء أجهزة جسم الإنسان؛ مثل الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي وجهاز المناعة.

طرق الوقاية من التدخين السلبي

يبقى الإقلاع عن التدخين هو الحل الأمثل الجذري للوقاية من الآثار التي تنتج عن دخان السجائر ما ظهر منها وما بطن، أما إذا قرر المدخن عدم الإقلاع، فإنه يتوجب عليه الالتزام بما يلي:

أولا: الامتناع عن التدخين في حال وجود الأطفال والرضع والحوامل، إذ أن هؤلاء هم الفئة الأضعف والأكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

ثانيا: تجنب التدخين في الأماكن العامة وخصوصا المغلقة منها؛ مثل أماكن العمل والمطاعم والاستراحات وفي المواصلات العامة.

يذكر أن العديد من دول العالم منعت التدخين بشكل تام وتحت طائلة المسؤولية القانونية في الأماكن العامة والمواصلات وحتى في المطاعم، وقد كان لذلك أفضل الأثر في حماية العديد من غير المدخنين من الآثار السلبية للتدخين.

كما لا بد من نشر التوعية الصحية بين فئات المجتمع حول الآثار الناتجة عن التدخين السلبي ورفع المستوى المعرفي لربات البيوت والأطفال حول حقهم في العيش في بيئة نظيفة خالية من دخان السجائر، بحيث يصبحون قادرين على قول كلمة "لا" في وجه كل مدخن لا يحب إلا نفسه ينفخ دخان سجائره في كل مكان.

_________________
أسطورة الحراس اوليفر كان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bundesliga.soccerkings.net
 
مرض الداء الرئوي الانسدادي: القاتل الثالث بحلول العام 2020
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الدوري الالماني-Bundesliga :: القسم العام :: منتدى المواضيع العامة-
انتقل الى: